الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فيقول له:

لو كنت لأولئك مواليا كانت روحك يعرج بها إلى حضرتهم، و كان يكون مأواك في تلك الجنان، و كانت تكون منازلك فيها.

و إن كنت على مخالفتهم فقد حرمت [على] حضرتهم و منعت مجاورتهم و تلك منازلك، و أولئك مجاوروك و مقاربوك، فانظر.

فيرفع له عن حجب الهاوية فيراها بما فيها من بلاياها و دواهيها و عقاربها و حيّاتها و أفاعيها و ضروب عذابها و إنكالها.

فيقال له: فتلك إذن منازلك، ثمّ تمثّل له شياطينه هؤلاء الذين كانوا يغوونه و يقبل منهم مقرّنين معه هناك في تلك الأصفاد و الأغلال، فيكون موته بأشدّ حسرة، و أعظم أسف.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): عجبا للعبد المؤمن من شيعة محمّد و عليّ (عليهما السلام) أن ينصر في الدنيا على أعدائه، فقد جمع له خير الدارين، و أنّ ما امتحن في الدنيا ذخر له في الآخرة ما [لا] يكون لمحنته في الدنيا قدر عند إضافتها إلى نعيم الآخرة.

و كذلك عجبا للعبد المخالف لنا أهل البيت إن خذل في الدنيا و غلب بأيدي المؤمنين، فقد جمع له عذاب الدارين، و إن أمهل في الدنيا و أخّر عنه عذابها كان له في الآخرة من عجائب العذاب، و ضروب العقاب ما يودّ لو كان في الدنيا ____________ التفسير: 572، ح 335.

عنه البحار:، س 1، ضمن ح 33.

93 مسلما و ما لا قدر لنعم الدنيا التي كانت له عند الإضافة إلى تلك البلايا.

فلو أنّ أحسن الناس نعيما في الدنيا، و أطولهم فيها عمرا من مخالفينا، غمس يوم القيامة في النار غمسة ثمّ سئل: هل لقيت نعيما قطّ؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.