الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

ذنوبه فكانت مغمورة في طاعاته، فهؤلاء السعداء مع الأولياء و الأصفياء، و منهم من كثرت ذنوبه و عظمت، فيقول اللّه تعالى: قدّموا الذين كانوا لا تقيّة عليهم من أولياء محمّد و عليّ فيقدّمون.

فيقول اللّه تعالى:

انظروا حسنات عبادي هؤلاء النصّاب الذين اتّخذوا الأنداد من دون محمّد و عليّ و من دون خلفائهم، فاجعلوها لهؤلاء المؤمنين، لما كان من اغتيابهم لهم بوقيعتهم فيهم، و قصدهم إلى أذاهم، فيفعلون ذلك.

فتصير حسنات النواصب لشيعتنا الذين لم يكن عليهم تقيّة.

ثمّ يقول: أنظروا إلى سيّئات شيعة محمّد و عليّ، فإن بقيت لهم على هؤلاء النصّاب بوقيعتهم فيهم زيادات، فاحملوا على أولئك النصّاب بقدرها من الذنوب التي لهؤلاء الشيعة، فيفعل ذلك.

ثمّ يقول اللّه عزّ و جلّ: ائتوا بالشيعة المتّقين لخوف الأعداء فافعلوا في حسناتهم و سيّئاتهم، و حسنات هؤلاء النصّاب و سيّئاتهم ما فعلتم بالأوّلين.

فيقول النواصب:

يا ربّنا!

هؤلاء كانوا معنا في مشاهدنا حاضرين، و بأقاويلنا قائلين، و لمذاهبنا معتقدين!

فيقال: كلّا و اللّه!

يا أيّها النصّاب!

ما كانوا لمذاهبكم معتقدين، بل كانوا بقلوبهم لكم إلى اللّه مخالفين، و إن كانوا بأقوالكم قائلين، و بأعمالكم عاملين للتقيّة منكم، معاشر الكافرين!

قد اعتددنا لهم بأقاويلهم و أفاعيلهم، اعتدادنا بأقاويل المطيعين و أفاعيل المحسنين، إذ كانوا بأمرنا عاملين.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

فعند ذلك تعظم حسرات النصّاب إذا رأوا حسناتهم في موازين شيعتنا أهل البيت، و رأوا سيّئات شيعتنا على ظهور معاشر النصّاب.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.