قال (صلى الله عليه و آله و سلم):
بأن تبغضوا أولياءنا، و تحبّوا أعداءنا، فاستعيذوا باللّه من محبّة أعدائنا، و عداوة أوليائنا، فتعاذوا من بغضنا و عداوتنا، فإنّ من أحبّ أعداءنا ____________ التفسير: 582، ح 345.
عنه البحار:، س 15، ضمن ح 107، بتفاوت يسير، و، ح 62، قطعة منه، و إثبات الهداة:، ح 670، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: 72، س 25، قطعة منه.
97 فقد عادانا، و نحن منه براء، و اللّه عزّ و جلّ منه بريء.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عباد اللّه!
اتّقوا المحرّمات كلّها، و اعلموا!
أنّ غيبتكم لأخيكم المؤمن من شيعة آل محمّد أعظم في التحريم من الميّتة....
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال [رسول اللّه] (صلى الله عليه و آله و سلم): فكيف تجد قلبك لإخوانك المؤمنين الموافقين لك في محبّتهما، و عداوة أعدائهما؟
قال:
أراهم كنفسي يؤلمني ما يؤلمهم، و يسرّني ما يسرّهم، و يهمّني ما يهمّهم.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
فأنت إذا وليّ اللّه لا تبال، فإنّك قد توفّر عليك ما ذكرت، ما أعلم أحدا من خلق اللّه له ربح كربحك إلّا من كان على مثل حالك، فليكن لك ما أنت عليه بدلا من الأموال فافرح به، و بدلا من الولد و العيال فأبشر به، فإنّك من أغنى الأغنياء، و أحي أوقاتك بالصلاة على محمّد و عليّ و آلهما الطيّبين، ففرح الرجل و جعل يقولها.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام