الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال أبو الشرور لأبي الدواهي:

أ ما ترى سحر محمّد و مهارته فيه و حذقه به، فقال الرجل المسلم: يا عدوّ اللّه!

أو سحرا ترى هذا؟!

لئن كان هذا سحرا فالجنّة و النار أيضا تكونان بالسحر!

فالويل لكما في مقامكما على تكذيب من يسحر بمثل الجنّة و النار، فانصرف الرجل صاحب السمكة، و ترك الجواهر الأربعة على الرجل.

فقال الرجل لأبي الشرور و لأبي الدواهي:

يا ويلكما!

آمنا بمن آثر نعم اللّه عليه (صلى الله عليه و آله و سلم) و على من يؤمن به، أ ما رأيتما العجب العجيب؟!

ثمّ جاء بالجواهر الأربعة إلى رسول اللّه، و جاء تجّار غرباء يتّجرون فاشتروها منه بأربعمائة ألف درهم.

100 فقال الرجل: ما كان أعظم بركة سوقي اليوم، يا رسول اللّه؟!

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

هذا بتوقيرك محمّدا رسول اللّه، و تعظيمك عليّا (عليه السلام) أخا رسول اللّه و وصيّه، و هو عاجل ثواب اللّه لك، و ربح عملك الذي عملته، أ فتحبّ أن أدلّك على تجارة تشغل هذه الأموال بها؟

قال:

بلى، يا رسول اللّه!

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

اجعلها بذور أشجار الجنان.

قال:

كيف أجعلها؟

قال:

واس منها إخوانك المؤمنين [المساوين لك في موالاتنا و موالاة أوليائنا و معاداة أعدائنا، و آثر بها إخوانك المؤمنين] المقصّرين عنك في رتب محبّتنا، و ساو فيها إخوانك المؤمنين الفاضلين عليك في المعرفة بحقّنا، و التوقير لشأننا، و التعظيم لأمرنا، و معاداة أعدائنا، ليكون ذلك بذور شجر الجنان.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.