الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

قال الإمام (عليه السلام):

فو الذي بعثه بالحقّ نبيّا، لقد ضحك القوم [كلّهم] بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لا يحتشمونه، و لا يهابونه، يقول بعضهم لبعض: انظروا ما ادّعى، و كيف قد عدا طوره.

115 فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إن كنتم الآن تضحكون، فسوف تبكون و تتحيّرون إذا شاهدتم ما عنه تخبرون، ألا فمن هاله ذلك منكم و خشي على نفسه أن يموت أو يخبل فليقل: «اللّهمّ بجاه محمّد الذي اصطفيته، و عليّ الذي ارتضيته، و أوليائهم الذين من سلم لهم أمرهم اجتبيته، لمّا قوّيتني على ما أرى».

و إن كان من يموت هناك ممّن (تحييه و تريد إحياءه) فليدع [له] بهذا الدعاء ينشره اللّه عزّ و جلّ و يقوّيه...

قال (عليه السلام):

و أمّا اليد فقد كان لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، مثلها و أفضل منها، و أكثر من مرّة كان (صلى الله عليه و آله و سلم) يحبّ أن يأتيه الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و كانا يكونان عند أهليهما أو مواليهما [أو دايتهما] و كان يكون في ظلمة الليل فيناديهما رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يا أبا محمّد!

يا أبا عبد اللّه!

هلّما إليّ.

فيقبلان نحوه من ذلك البعد و قد بلغهما صوته، فيقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بسبّابته- هكذا- يخرجها من الباب فتضيء لهما أحسن من ضوء القمر و الشمس، فيأتيان ثمّ تعود الإصبع كما كانت، فإذا قضى وطره من لقائهما و حديثهما قال: ارجعا إلى موضعكما...

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.