فيقول ملك الموت:
كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، و هذا محمّد و عترته زوّاره، يا رسول اللّه!
لو لا أنّ اللّه جعل الموت عاقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلّا من قطعها لما تناولت روحه، و لكن لخادمك و محبّك هذا أسوة بك و بسائر أنبياء اللّه و رسله و أوليائه الذين أذيقوا الموت بحكم اللّه تعالى، ثمّ يقول محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم): يا ملك الموت!
هاك أخانا قد سلّمناه إليك فاستوص به خيرا....
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
و إن كان لأوليائنا معاديا و لأعدائنا مواليا و لأضدادنا بألقابنا ملقّبا....
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):...
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
إنّ اللّه عزّ و جلّ يمهلهم [أي المنكرين لنبوّة محمّد و إمامة عليّ (عليهما السلام)] لعلمه بأنّه سيخرج من أصلابهم ذرّيّات طيّبات مؤمنات.
و لو تزيّلوا لعذّب [اللّه] هؤلاء عذابا أليما، إنّما يعجّل من يخاف الفوت.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): خاطب اللّه بها قوما من اليهود لبسوا الحقّ بالباطل بأن زعموا أنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيّ، و أنّ عليّا وصيّ، و لكنّهما يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة.
____________ التفسير: 210، ح 97 و 98.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 547.
التفسير: 228، ح 108.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 555.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام