____________ - تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 594.
التفسير: 569، ح 332.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 597.
التفسير: 573، ح 336.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 599.
139 على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمّد و عليّ ليقيكم اللّه تعالى بذلك شرور الشياطين المتمرّدة على ربّها عزّ و جلّ، فإنّكم كلّما جدّدتم على أنفسكم ولاية محمّد و عليّ (عليهما السلام)، تجدّد على مردة الشياطين لعائن اللّه، و أعاذكم اللّه من نفخاتهم و نفثاتهم.
فلمّا قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قيل: يا رسول اللّه!
و ما نفخاتهم؟
قال:
هي ما ينفخون به عند الغضب في الإنسان الذي يحملونه على هلاكه في دينه و دنياه، و قد ينفخون في غير حال الغضب بما يهلكون به.
أ تدرون ما أشدّ ما ينفخون به هو ما ينفخون بأن يوهموه أنّ أحدا من هذه الأمّة فاضل علينا أو عدل لنا أهل البيت، كلّا- و اللّه- بل جعل اللّه تعالى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) ثمّ آل محمّد فوق جميع هذه الأمّة كما جعل اللّه تعالى السماء فوق الأرض، و كما زاد نور الشمس و القمر على السهى.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
و أمّا نفثاته فأن يرى أحدكم أنّ شيئا بعد القرآن أشفى له من ذكرنا أهل البيت و من الصلاة علينا، فإنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذكرنا أهل البيت شفاء للصدور، و جعل الصلوات علينا ماحية للأوزار و الذنوب، و مطهّرة من العيوب، و مضاعفة للحسنات....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام