فأتى محمّد و عليّ (عليهما السلام) حاكم مصر في منامه، فأمراه أن يبيع عقاره و السفتجة بثمنه إليه، فحمل إليه من تلك الأثمان ثلاثمائة ألف دينار، فصار أغنى من بالمدينة، ثمّ أتاه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقال: يا عبد اللّه!
هذا جزاؤك في الدنيا على إيثار قرابتي على قرابتك، و لأعطينّك في الآخرة بدل كلّ حبّة من هذا المال في الجنّة ألف قصر، أصغرها أكبر من الدنيا مغرز إبرة منها خير من الدنيا و ما فيها.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):...
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في منزله إذ استأذن عليه عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): بئس أخو العشيرة، ائذنوا له، فأذنوا له.
فلمّا دخل أجلسه و بشّر في وجهه، فلمّا خرج قالت له عائشة: يا رسول اللّه!
قلت فيه ما قلت، و فعلت به من البشر ما فعلت؟!
____________ التفسير: 337، ح 212.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 671.
142 فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عويش!
يا حميراء!
إنّ شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة من يكرم اتّقاء شرّه.
الحضينيّ رحمة اللّه: عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال:...
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) [قال]:...
قال جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إيّاكم أن تزهدوا في الشيعة، فإنّ فقيرهم الممتحن المتّقي عند اللّه يوم القيامة، له شفاعة عند اللّه يدخل فيها مثل ربيعة و مضر....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام