فقال (عليه السلام):
أوّل من صلّى عليه من المسلمين خمسا عمّنا حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه، و أسد رسوله، فإنّه لمّا قتل قلق رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قلقا شديدا، و حزن عليه حتّى عدم صبره و عزاؤه، فقال رسول اللّه: و اللّه لأقتلنّ عوضا كلّ شعرة سبعين رجلا من مشركي قريش....
الشيخ الصدوق رحمة اللّه: و حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغداديّ، قال: حدّثني أحمد بن الفضل، قال: حدّثني بكر بن أحمد القصريّ، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: ليلة أسرى بي ربّي عزّ و جلّ رأيت في بطنان العرش ملكا بيده سيف من نور يلعب به، كما يلعب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بذي الفقار، و إنّ الملائكة إذا اشتاقوا إلى وجه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) نظروا إلى وجه ذلك الملك.
____________ التفسير: 35 ح 241.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 683.
الهداية الكبرى: 34 س 21.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 321.
143 فقلت: يا ربّ!
هذا أخي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و ابن عمّي؟
فقال:
يا محمّد!
هذا ملك خلقته على صورة عليّ يعبدني في بطنان عرشي، تكتب حسناته و تسبيحه و تقديسه لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إلى يوم القيامة.
السيّد الشريف الرضيّ رحمة اللّه: حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام