الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

بشارة المصطفى: 189، س 17.

تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 459.

145 ألا!

فمن هداه و أرشده و علمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى.

أبو منصور الطبرسيّ رحمة اللّه: قال أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام): لمّا كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بمكّة أمره اللّه تعالى أن يتوجّه نحو بيت المقدس في صلاته و يجعل الكعبة بينه، و بينها إذا أمكن، و إذا لم يمكن استقبل بيت المقدس كيف كان.

فكان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يفعل ذلك طول مقامه بها ثلاث عشرة سنة، فلمّا كان بالمدينة، و كان متعبّدا باستقبال بيت المقدس، استقبله و انحرف عن الكعبة سبعة عشر شهرا، أو ستّة عشر شهرا.

و جعل قوم من مردة اليهود يقولون: و اللّه!

ما درى محمّد كيف صلّى حتّى صار يتوجّه إلى قبلتنا، و يأخذ في صلاته بهدينا أو نسكنا.

فاشتدّ ذلك على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا اتّصل به عنهم، و كره قبلتهم، و أحبّ الكعبة، فجاءه جبرئيل (عليه السلام): فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا جبرئيل لوددت لو صرفني اللّه عن بيت المقدس إلى الكعبة، فقد تأذّيت بما يتّصل بي من قبل اليهود من قبلتهم.

____________ الاحتجاج:، ح 2.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 339، ح 21 بتفاوت.

عنه البرهان:، ح 15، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ:، ح 937، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل:، ح 21458، و البحار: س 8.

و عنه و عن الاحتجاج، البحار:، ح 1.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.