فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
ما أشخصك [يا عليّ] عن مركزك؟
قال:
بلغني عن الناس كذا كذا.
فقال له:
أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ ____________ الاحتجاج:، ح 25.
عنه البحار:، ح 12، و نور الثقلين:، ح 399، و 133، ح 400، و 135، ح 412، قطع منه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 492، ح 312، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، س 1، ضمن ح 18، و البرهان:، ح 3، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل: ح 3296، و 175، ح 3297، و إثبات الهداة:، ح 310، قطعة منه.
قطعة منه في (ما رواه عن جبرئيل (عليهما السلام))، و (سورة البقرة:، و 142، و 143).
150 بعدي، فانصرف عليّ إلى موضعه فدبّروا عليه أن يقتلوه، و تقدّموا في أن يحفروا له في طريقه حفيرة طويلة قدر خمسين ذراعا، ثمّ غطّوها بحصر رقاق، و نثروا فوقها يسيرا من التراب بقدر ما غطّوا به وجوه الحصر.
و كان ذلك على طريق عليّ (عليه السلام) الذي لا بدّ له من سلوكه ليقع هو و دابّته في الحفيرة التي قد عمقوها، و كان ما حوالي المحفور أرض ذات حجارة.
و دبّروا على أنّه إذا وقع مع دابّته في ذلك المكان كبسوه بالأحجار حتّى يقتلوه، فلمّا بلغ عليّ (عليه السلام) قرب المكان لوى فرسه عنقه و أطاله اللّه فبلغت جحفلته أذنيه، و قال: يا أمير المؤمنين!
قد حفر [لك] هاهنا، و دبّر عليك الحتف،- و أنت أعلم- لا تمرّ فيه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام