التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أمر اللّه عزّ و جلّ عباده أن يسألوه طريق المنعم ____________ التفسير: 39، ح 16.
عنه البحار:، ح 21، و، س 15، ضمن ح 48، قطعتان منه، و تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 41 س 13، و مستدرك الوسائل:، ح 18219، قطعة منه.
عدّة الداعي: 103، س 10، مرسلا، و بتفاوت.
167 عليهم، و هم النبيّون و الصدّيقون و الشهداء و الصالحون و أن يستعيذوا به من طريق المغضوب عليهم، و هم اليهود الذين قال اللّه تعالى فيهم: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ و أن يستعيذوا به من طريق الضالّين، و هم الذين قال اللّه تعالى فيهم: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ و هم النصارى.
ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلّ من كفر باللّه فهو مغضوب عليه، و ضالّ عن سبيل اللّه عزّ و جلّ....
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام أبو محمّد الحسن (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فاتحة الكتاب هذه أعطاها اللّه محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمّته، بدأ فيها بالحمد للّه و الثناء عليه، ثمّ ثنّى بالدعاء للّه عزّ و جلّ، و لقد سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: قال اللّه عزّ و جلّ: قسّمت الحمد بيني و بين عبدي نصفين، فنصفها لي و نصفها لعبدي و لعبدي ما سأل.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام