قيل: يا أمير المؤمنين!
أخبرنا عن بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أ هي من فاتحة الكتاب؟
فقال:
نعم!
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقرؤها، و يعدّها آية منها، و يقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني، فضّلت ب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و هي الآية السابعة منها.
____________ التفسير: 58، ح 30.
عنه مستدرك الوسائل:، ح 4562، بتفاوت يسير، و البحار:، ح قطعة منه.
169 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النفقة في الجهاد إذا لزم أو استحبّ؟
فقال:
أمّا إذا لزم الجهاد بأن لا يكون بإزاء الكافرين من ينوب عن سائر المسلمين، فالنفقة هناك الدرهم بسبعمائة ألف.
فأمّا المستحبّ الذي هو قصد [ه] الرجل، و قد ناب عنه من سبقه و استغنى عنه، فالدرهم بسبعمائة حسنة، كلّ حسنة خير من الدنيا، و ما فيها مائة ألف مرّة، و أمّا القرض، فقرض درهم كصدقة درهمين، سمعته من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: هو الصدقة على الأغنياء.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال: و جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين!
إنّ بلالا كان يناظر اليوم فلانا، فجعل [بلال] يلحن في كلامه، و فلان يعرب و يضحك من بلال.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
يا عبد اللّه!
إنّما يراد إعراب الكلام و تقويمه لتقويم الأعمال و تهذيبها، ما ذا ينفع فلانا إعرابه و تقويمه لكلامه إذا كانت أفعاله ملحونة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام