(هل هو إلّا من إخوان) أهل حرورا.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في قول اللّه عزّ و جلّ: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً: إنّ اللّه تعالى لمّا خلق الماء فجعل عرشه عليه قبل أن ____________ الكهف:، و 104.
التفسير: 90، ح 50.
عنه تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 420، س 23، قطعة منه، بتفاوت.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 23، عن تفسير القشيريّ، بتفاوت.
عنه البحار:، ضمن ح 573.
البقرة:.
171 يخلق السماوات و الأرض، و ذلك قوله عزّ و جلّ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ [يعني و كان عرشه على الماء] قبل أن يخلق السماوات و الأرض.
[قال:] فأرسل الرياح على الماء، فبخّر الماء من أمواجه، و ارتفع عنه الدخان و علا فوقه الزبد، فخلق من دخانه السماوات السبع، و خلق من زبده الأرضين [السبع]، فبسط الأرض على الماء، و جعل الماء على الصفا، و الصفا على الحوت، و الحوت على الثور، و الثور على الصخرة التي ذكرها لقمان لابنه [فقال:] يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ.
و الصخرة على الثرى، و لا يعلم ما تحت الثرى إلّا اللّه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام