التفسير: 330، ح 190.
عنه البحار:، س 17، ضمن ح 8، و، س 2، ضمن ح 11، و، س 18، و مقدّمة البرهان: 328، س 36، بتفاوت، و البرهان:، س 27، ضمن ح 13، و، س 3، ضمن ح 3.
القلاء بالفتح و المدّ: البغض؛ مجمع البحرين:، (قلى).
التفسير: 35 ح 242.
عنه البحار:، س 11، ضمن ح 42، و مستدرك الوسائل:، ح 14062، بتفاوت.
181 يا جابر!
من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه.
فإن فعل ما يجب للّه عليه عرّضها للدوام و البقاء و إن قصّر فيما يجب للّه عليه عرّضها للزوال و الفناء.
و أنشأ يقول شعرا: ما أحسن الدنيا و إقبالها * * * إذا أطاع اللّه من نالها من لم يواس الناس من فضله * * * عرّض للإدبار إقبالها فاحذر زوال الفضل يا جابر * * * و أعط من (الدنيا لمن) سالها فإنّ ذي العرش جزيل العطاء * * * يضعّف بالجنّة أمثالها ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فإذا كتم العالم (العلم أهله)، و زها الجاهل في تعلّم ما لا بدّ منه، و بخل الغنيّ بمعروفه، و باع الفقير دينه بدنيا غيره حلّ البلاء، و عظم العقاب.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): و أمّا نظيره لعليّ بن أبي طالب، فإنّ رجلا من محبّيه كتب إليه من الشام: يا أمير المؤمنين!
أنا بعيالي مثقل، و عليهم إن خرجت خائف، و بأموالي التي- أخلّفها إن خرجت- ضنين، و أحبّ اللحاق بك، و الكون في جملتك، و الحفوف في خدمتك، فجد لي يا أمير المؤمنين!
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام