الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فبعث إليه عليّ (عليه السلام): اجمع أهلك و عيالك، و حصّل عندهم مالك، و صلّ على ذلك كلّه على محمّد و آله الطيّبين، ثمّ قل: «اللّهمّ!

هذه كلّها ودائعي عندك بأمر عبدك و وليّك عليّ بن أبي طالب»، ثمّ قم و انهض إليّ.

____________ التفسير: 402، ح 274.

عنه البحار:، ح 59، و، س 21، ضمن ح 37، قطعتان منه.

أي الطمس لأموال قوم فرعون.

182 ففعل الرجل ذلك، و أخبر معاوية بهربه إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فأمر معاوية أن يسبى عياله، و يسترقّوا، و أن ينهب ماله.

فذهبوا فألقى اللّه تعالى عليهم شبه عيال معاوية، و شبه أخصّ حاشية ليزيد ابن معاوية، يقولون: نحن أخذنا هذا المال، و هو لنا، و أمّا عياله فقد استرققناهم و بعثناهم إلى السوق.

فكفّوا لمّا رأوا ذلك، و عرّف اللّه عياله أنّه قد ألقى عليهم شبه عيال معاوية و عيال خاصّة يزيد، فأشفقوا من أموالهم أن يسرقها اللصوص.

فمسخ اللّه المال عقارب و حيّات كلّما قصد اللصوص ليأخذوا منه لدغوا و لسعوا، فمات منهم قوم، و ضني آخرون، و دفع اللّه عن ماله بذلك إلى أن قال عليّ (عليه السلام) يوما للرجل: أ تحبّ أن يأتيك عيالك و مالك؟

قال:

بلى!

قال عليّ (عليه السلام):

«اللّهمّ ائت بهم»، فإذا هم بحضرة الرجل لا يفقد من جميع عياله و ماله شيئا، فأخبروه بما ألقى اللّه تعالى من شبه عيال معاوية و خاصّته، و حاشية يزيد عليهم، و بما مسخه من أمواله عقارب و حيّات تلسع اللصّ الذي يريد أخذ شيء منه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.