فلمّا ظهر محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) حسدوه، إذ كان من العرب، فكذّبوه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و كان قضاء الحوائج و إجابة الدعاء إذا سئل اللّه بمحمّد و عليّ و آلهما (عليهم السلام) مشهورا في الزمن السالف حتّى أنّ من طال به البلاء، قيل: هذا طال بلاؤه لنسيانه الدعاء للّه بمحمّد و آله الطيّبين.
و لقد كان من عجيب الفرج بالدعاء بهم فرج ثلاثة نفر كانوا يمشون في صحراء إلى جانب جبل فأخذتهم السماء فألجأتهم إلى غار كانوا يعرفونه، فدخلوه يتوقّون به من المطر، و كان فوق الغار صخرة عظيمة تحتها مدرة ____________ يقال: ما نديت بشيء من فلان: أي ما نلت منه ندا، أي خيرا...
ما نديني من فلان شيء أكرهه، أي ما أصابني.
المنجد: 799، (ندو).
التفسير: 393، ح 269.
عنه مستدرك الوسائل:، ح 5769، قطعة منه، و البحار:، س 1 ضمن ح 11، و البرهان:، س 11، ضمن ح 1، بتفاوت.
المدر جمع مدرة كقصب و قصبة، و هو التراب الملبّد، و عن الأزهريّ: المدر: قطع الطين.
مجمع البحرين:، (مدر).
186 هي راكبتها فابتلّت المدرة، فتدحرجت الصخرة، فصارت في باب الغار فسدّته و أظلم عليهم المكان.
و قال بعضهم لبعض: قد عفا الأثر و درس الخبر، و لا يعلم بنا أهلونا، و لو علموا لما أغنوا عنّا شيئا لأنّه لا طاقة للآدميّين بقلب هذه الصخرة عن هذا الموضع، هذا و اللّه قبرنا الذي فيه نموت، و منه نحشر.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام