الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

يا أبا جهل!

فإن كان لا يلزمك تصديق هؤلاء على كثرتهم و شدّة تحصيلهم، فكيف تصدّق بمآثر آبائك و أجدادك و مساوي أسلاف أعدائك، و كيف تصدّق عن الصين و العراق و الشام إذا حدّثت عنها.

هل المخبرون عنها إلا دون هؤلاء المخبرين لك عن هذه الآيات مع سائر من شاهدها منهم من الجمع الكثيف الذين لا يجتمعون على باطل يتخرّصونه إلّا كان بإزائهم من يكذّبهم و يخبر بضدّ أخبارهم ألا و كلّ فرقة من هؤلاء محجوجون بما شاهدوا، و أنت يا أبا جهل!

محجوج بما سمعت ممّن شاهد.

ثمّ أقبل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على الفرقة الثالثة، فقال لهم: هذا حمزة عمّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بلّغه اللّه تعالى المنازل الرفيعة، و الدرجات العالية، و أكرمه بالفضائل لشدّة حبّه لمحمّد و عليّ بن أبي طالب، أما إنّ حمزة (عمّ محمّد) لينحّي جهنّم يوم القيامة عن محبّيه كما نحّى عنكم اليوم الكعبة أن تقع عليكم.

قالوا:

و كيف ذلك يا رسول اللّه!؟

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

إنّه ليرى يوم القيامة إلى جانب الصراط جمّ كثير من الناس لا يعرف عددهم إلّا اللّه تعالى، هم كانوا محبّي حمزة، و كثير منهم أصحاب الذنوب و الآثام، فتحول حيطان [النار] بينهم و بين سلوك الصراط و العبور إلى الجنّة، فيقولون: يا حمزة قد ترى ما نحن فيه؟!

200 فيقول حمزة لرسول اللّه و لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام): قد تريان أوليائي كيف يستغيثون بي؟!

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.