الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

و لا هذا تخييل، و إلّا فكيف تصحّح أنّك ترى في العالم شيئا أوثق منه؟

[قال:] ثمّ وضع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يده على الموضع المأكول من الدجاجة، 203 فمسح يده عليها، فعاد اللحم عليه أوفر ما كان.

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا أبا جهل!

أ رأيت هذه الآية؟

قال:

يا محمّد!

[قد] توهّمت شيئا و لا أوقنه.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

يا جبرئيل!

فأتنا بالأموال التي دفنها هذا المعاند للحقّ لعلّه يؤمن.

فإذا هو بالصرر بين يديه كلّها، [في كلّ صرّة] ما كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قاله إلى تمام عشرة آلاف دينار و ثلاثمائة دينار، فأخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)- و أبو جهل ينظر إليه- صرّة منها، فقال: ائتوني بفلان بن فلان.

فأتي به- و هو صاحبها-.

فقال (صلى الله عليه و آله و سلم):

هاكها، يا فلان [هذا] ما قد اختانك فيه أبو جهل، فردّ عليه ماله، و دعا بآخر ثمّ بآخر حتّى ردّ العشرة آلاف كلّها على أربابها، و فضح عندهم أبو جهل، و بقيت الثلاثمائة دينار بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).

فقال رسول اللّه:

الآن آمن لتأخذ الثلاثمائة دينار، و يبارك اللّه لك فيها حتّى تصير أيسر قريش.

فقال:

لا أومن و لكن آخذها و هي مالي، فلمّا ذهب ليأخذها صاح النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بالدجاجة: دونك أبا جهل فكفّيه عن الدنانير و خذيه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.