و قالت الثنويّة: النور و الظلمة هما المدبّران، و من خالفنا في هذا ضلّ.
و قال مشركوا العرب: إنّ أوثاننا آلهة، من خالفنا في هذا ضلّ.
فقال اللّه تعالى:
تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ التي يتمنّونها، قُلْ- لهم- هاتُوا بُرْهانَكُمْ على مقالتكم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
____________ التفسير: 429، ح 292.
عنه البحار:، ح 12 و 13، و 141، ح 58، قطعتان منه، و، ح 2، بتفاوت، و، ح 37، قطعة منه.
الاحتجاج:، ح 23، بتفاوت.
عنه البحار:، س 1، أشار إليه، و، ح 5، قطعة منه، و إثبات الهداة:، ح 308، قطعة منه.
البقرة:.
التفسير: 526، ح 321.
عنه البحار:، ح 1، و البرهان:، ح 1.
205 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال عليّ (عليه السلام): و إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان كلّما أراد غزوة ورّى بغيرها إلّا غزاة تبوك، فإنّه عرّفهم أنّه يريدها، و أمرهم أن يتزوّدوا لها.
فتزوّدوا لها دقيقا يختبزونه في طريقهم، و لحما مالحا و عسلا و تمرا، و كان زادهم كثيرا، لأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان حثّهم على التزوّد لبعد الشقّة، و صعوبة المفاوز، و قلّة ما بها من الخيرات، فساروا أيّاما، و عتق طعامهم، و ضاقت من بقاياه صدورهم، فأحبّوا طعاما طريّا، فقال قوم منهم: يا رسول اللّه قد سئمنا هذا الذي معنا من الطعام، فقد عتق و صار يابسا، و كان يريح و لا صبر لنا عليه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام