[ثمّ يأمر بأبواب النار فتفتح، و يأمر شجرة الزقّوم فتطلع أغصانها على هذه الدنيا].
ثمّ ينادي منادي ربّنا عزّ و جلّ: يا عباد اللّه!
هذه أغصان شجرة طوبى فتمسّكوا بها ترفعكم إلى الجنّة، و هذه أغصان شجرة الزقّوم، فإيّاكم و إيّاها لا تؤدّيكم إلى الجحيم.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
فو الذي بعثني بالحقّ نبيّا!
إنّ من تعاطى بابا من الخير و البرّ في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة طوبى، فهو مؤدّيه 217 إلى الجنّة، و من تعاطى بابا من الشرّ في هذا اليوم، فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزقّوم، فهو مؤدّيه إلى النار.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): فمن تطوّع للّه بصلاة في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، و من صام في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، [و من عفا عن مظلمة، فقد تعلّق منه بغصن].
و من أصالح بين المرء و زوجه، أو الوالد و ولده، أو القريب و قريبه، أو الجار و جاره، أو الأجنبيّ أو الأجنبيّة، فقد تعلّق منه بغصن.
و من خفّف عن معسر من دينه، أو حطّ عنه، فقد تعلّق منه بغصن.
و من نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد أيس منه صاحبه فأدّاه، فقد تعلّق منه بغصن.
و من كفل يتيما فقد تعلّق منه بغصن.
و من كفّ سفيها عن عرض مؤمن، فقد تعلّق منه بغصن.
و من قرأ القرآن أو شيئا منه، فقد تعلّق منه بغصن.
و من قعد يذكر اللّه و نعماءه و يشكره عليها، فقد تعلّق منه بغصن.
و من عاد مريضا، فقد تعلّق منه بغصن.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام