ألا فعظّموا هذا اليوم من شعبان بعد تعظيمكم لشعبان، فكم من سعيد فيه، و كم من شقيّ فيه، لتكونوا من السعداء فيه، و لا تكونوا من الأشقياء.
____________ التفسير: 635، ح 371.
عنه البحار:، ح 30، و، س 22، ضمن ح 111، و، ح 31، و، ح 26، و، ح 8، قطع منه، و، ح 1، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل:، ح 189، و، ح 8848، و، ح 10119، و 71، ح 10235، و، ح 14025، قطع منه، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ:، ح 255، قطعة منه.
222 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ قال: من أحراركم من المسلمين [العدول].
قال (عليه السلام):
استشهدوهم، لتحوطوا بهم أديانكم و أموالكم، و لتستعملوا أدب اللّه و وصيّته فإنّ فيهما النفع و البركة، و لا تخالفوهما، فيلحقكم الندم حيث لا ينفعكم الندم.
ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، يقول: ثلاثة لا يستجيب اللّه لهم بل يعذّبهم و يوبّخهم.
أمّا أحدهم فرجل ابتلي بامرأة سوء فهي تؤذيه، و تضارّه، و تعيب عليه دنياه، و تنغّصها، و تكدّرها، و تفسد عليه آخرته، فهو يقول: «اللّهمّ!
يا ربّ، خلّصني منها» يقول اللّه تعالى: يا أيّها الجاهل!
قد خلّصتك منها، جعلت بيدك طلاقها، و التفصّي منها، طلّقها و انبذها عنك نبذ الجورب الخلق الممزّق.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام