الحبر و الحبر و الحبرة و الحبور، كلّه: السرور.
لسان العرب:، (حبر).
التفسير: 651، ح 372، و 373.
عنه مستدرك الوسائل:، ح 15727، و، ح 18245، قطعتان منه، و البحار:، ح 11، و، ح 23، و، س 7، ضمن ح 10، قطع منه، و البرهان:، ح 3، قطعة منه.
البقرة:.
226 يا رسول اللّه!
أنا وافدة النساء إليك، ما من امرأة يبلغها مسيري هذا إليك إلّا سرّها ذلك.
يا رسول اللّه!
إنّ اللّه عزّ و جلّ ربّ الرجال و النساء، و خالق الرجال و النساء، و رازق الرجال و النساء، و إنّ آدم أبو الرجال و النساء، و إنّ حوّاء أمّ الرجال و النساء، و إنّك رسول اللّه إلى الرجال و النساء، فما بال امرأتين برجل في الشهادة و الميراث؟
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
[يا] أيّتها المرأة!
إنّ ذلك قضاء من ملك [عدل حكيم] لا يجور و لا يحيف و لا يتحامل، لا ينفعه ما منعكنّ، و لا ينقصه ما بذل لكنّ، يدبّر الأمر بعلمه، يا أيّتها المرأة!
لأنكنّ ناقصات الدين و العقل.
قالت:
يا رسول اللّه!
و ما نقصان ديننا؟
قال:
إنّ إحداكنّ تقعد نصف دهرها لا تصلّي بحيضة، و إنّكنّ تكثرن اللعن، و تكفرن النعمة، تمكث إحداكنّ عند الرجل عشر سنين فصاعدا يحسن إليها و ينعم عليها، فإذا ضاقت يده يوما أو خاصمها، قالت له: ما رأيت منك خيرا قطّ، فمن لم يكن من النساء هذا خلقها، فالذي يصيبها من هذا النقصان محنة عليها لتصبر، فيعظّم اللّه ثوابها، فابشري.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام