الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فيقول:

إنّ فلانا و فلانا جاءني منكم فيهما بنبإ جميل، و ذكر صالح، أ فكما قالا؟

فإذا قالوا: نعم!

قضى حينئذ بشهادتهما على المدّعى عليه، و إن رجعا بخبر سيّئ و نبأ قبيح، دعا بهم فقال لهم: أ تعرفون فلانا و فلانا؟

فيقولون:

نعم، فيقول: اقعدوا حتّى يحضرا، فيقاعدون فيحضرهما.

فيقول للقوم:

أ هما، هما؟

فيقولون:

نعم، فإذا ثبت عنده ذلك، لم يهتك ستر الشاهدين و لا عابهما و لا وبّخهما، و لكن يدعو الخصوم إلى الصالح، فلا يزال بهم حتّى يصطلحوا، لئلّا يفتضح الشهود و يستر عليهم.

و كان رءوفا عطوفا متحنّنا على أمّته.

فإن كان الشهود من أخلاط الناس غرباء لا يعرفون، و لا قبيلة لهما و لا سوق و لا دار، أقبل على المدّعى عليه، فقال: ما تقول فيهما؟

229 فإن قال: ما عرفت إلّا خيرا غير أنّهما قد غلطا فيما شهدا عليّ، أنفذ عليه شهادتهما، فإن جرحهما، و طعن عليهما أصالح بين الخصم و خصمه، و أحلف المدّعى عليه، و قطع الخصومة بينهما.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى.

قال:

إذا ضلّت إحداهما عن الشهادة و نسيتها، ذكّرت إحداهما بها الأخرى، فاستقامتا في أداء الشهادة، عدل اللّه شهادة امرأتين بشهادة رجل لنقصان عقولهنّ و دينهنّ.

ثمّ قال (عليه السلام): معاشر النساء خلقتنّ ناقصات العقول، فاحترزن من الغلط في الشهادة، فإنّ اللّه تعالى يعظّم ثواب المتحفّظين و المتحفّظات في الشهادة.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.