الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال عليّ (عليه السلام):

يا رسول اللّه!

علمت بتعريف اللّه إيّاي على لسانك أنّ نبوّتك هذه سيكون بعدها ملك عضوض و جبريّة فيستولى على خمسي من السبي و الغنائم، فيبيعونه فلا يحلّ لمشتريه، لأنّ نصيبي فيه، فقد وهبت نصيبي فيه لكلّ من ملك شيئا من ذلك من شيعتي لتحلّ لهم من منافعهم من مأكل و مشرب، و لتطيب مواليدهم، و لا يكون أولادهم أولاد حرام...

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): فأيّكم دفع اليوم عن عرض أخيه المؤمن؟

قال عليّ (عليه السلام):

أنا يا رسول اللّه!

مررت بعبد اللّه [بن أبيّ]، و هو يتناول عرض زيد بن حارثة، فقلت له: اسكت!

لعنك اللّه!

فما تنظر إليه إلّا كنظرك إلى الشمس، و لا تتحدّث عنه إلّا كتحدّث أهل الدنيا عن الجنّة، فإنّ اللّه قد زادك لعائن إلى لعائن بوقيعتك فيه، فخجل و اغتاظ، فقال: يا أبا الحسن!

إنّما كنت في قولي مازحا.

فقلت له:

إن كنت جادا فأنا جادّ و إن كنت هازلا فأنا هازل....

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد مرّ معه بحديقة حسنة، فقال عليّ (عليه السلام): ما أحسنها من حديقة؟!

فقال:

يا عليّ!

لك في الجنّة أحسن منها.

إلى أن مرّ بسبع حدائق كلّ ذلك يقول عليّ (عليه السلام): ما أحسنها من حديقة؟!

____________ التفسير: 83، ح 44.

تقدّم الحديث بتمامه في رقم 869.

240 و يقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لك في الجنّة أحسن منها.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.