الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال:

صواب رأينا دليله أنّ هذا حساب الجمل.

فقال عليّ (عليه السلام):

كيف دلّ على ما تقولون، و ليس في هذه الحروف إلّا ما اقترحتم بلا بيان؟!

أ رأيتم إن قيل لكم: إنّ هذه الحروف ليست دالّة على هذه المدّة لملك أمّة محمّد، و لكنّها دالّة على أنّ كلّ واحد منكم قد لعن بعدد هذا الحساب، أو أنّ عدد ذلك لكلّ واحد منكم و منّا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير، أو أنّ لعليّ على 246 كلّ واحد منكم دين عدد ماله مثل عدد هذا الحساب؟

قالوا:

يا أبا الحسن!

ليس شيء ممّا ذكرته منصوصا عليه في الم و المص و الر و المر.

فقال عليّ (عليه السلام):

و لا شيء ممّا ذكرتموه منصوص عليه في الم و المص و الر و المر فإن بطل قولنا لما قلنا بطل قولك لما قلت.

فقال خطيبهم و منطيقهم:

لا تفرح يا عليّ!

بأن عجزنا عن إقامة حجّة فيما تقولهنّ على دعوانا، فأيّ حجة لك في دعواك إلّا أن تجعل عجزنا حجّتك، فإذا ما لنا حجّة فيما نقول، و لا لكم حجّة فيما تقولون.

قال عليّ (عليه السلام):

لا سواء، إنّ لنا حجّة، هي المعجزة الباهرة، ثمّ نادى جمال اليهود: يا أيّتها الجمال!

أشهدي لمحمّد و لوصيّه.

فتبادر الجمال: صدقت، صدقت، يا وصيّ محمّد!

و كذب هؤلاء اليهود.

فقال عليّ (عليه السلام):

هؤلاء جنس من الشهود، يا ثياب اليهود!

التي عليهم، أشهدي لمحمّد و لوصيّه.

فنطقت ثيابهم كلّها: صدقت، صدقت، يا عليّ!

نشهد أنّ محمّد رسول اللّه حقّا، و أنّك يا عليّ!

وصيّه حقّا، لم يثبت محمّدا قدما في مكرمة إلّا وطأت على موضع قدمه بمثل مكرمته، و أنتما شقيقان من أشراق أنوار اللّه، فميّزتما اثنين، و أنتما في الفضائل شريكان إلّا أنّه لا نبيّ بعد محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)....

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.