فكفّ الناس عنه، و انتدبت له، فضمنت ذلك، فدعا لي بناقته الغضباء، ____________ - نهج البلاغة]: أخبرنا بهذه الخطبة جماعة عن جعفر الدوريستيّ، عن أبيه محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن عليّ بن موسى، عن محمّد بن عليّ الأسترآباديّ، عن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبيه، عن الحسن العسكريّ، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).
البحار:، س 3.
الإرشاد للمفيد: 135، س 8.
عنه البحار:، ح 190، بتفاوت يسير.
248 و بفرسه المرتجز، و ببغلته، و حماره، و سيفه، و ذي الفقار، و بدرعه ذات الفضول، و جميع ما كان يحتاج إليه في الحرب.
ففقد عصابة كان يشدّ بها بطنه في الحرب، فأمرهم أن يطلبوها و دفع ذلك إليّ، ثمّ قال: يا عليّ!
اقبضه في حياتي لئلّا ينازعك فيه أحد بعدي، ثمّ أمرني فحوّلته إلى منزلي.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد عن أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام) قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به، جاء يوم القيامة و على رأسه تاج من نور يضيء أهل جميع العرصات، و حلّة لا يقوّم لأقلّ سلك منها الدنيا بحذافيرها.
ثمّ ينادي مناد: يا عباد اللّه!
هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمّد، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله، فليتشبّث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزهة الجنان.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام