فيخرج كلّ من كان علّمه في الدنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا، أو أوضح له عن شبهة.
____________ خصائص الأئمّة: 78 س 1.
تقدّم الإسناد: ج 3، رقم 375.
إعطاء الدنيا بحذافيرها: أي بأسرها...، و منه الخبر: الخير بحذافيره من الجنّة، أي بأسره و أجمعه.
مجمع البحرين:، (حذفر).
الاحتجاج:، ح 3.
عنه عوالي اللئالي:، ح 2، قطعة منه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): 339، ح 215.
عنه الفصول المهمّة للحرّ- 249 أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): من قوّى مسكينا في دينه، ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف، فأفحمه، لقّنه اللّه تعالى يوم يدلى في قبره أن يقول: اللّه ربّي، و محمّد نبيّي، و عليّ وليّي، و الكعبة قبلتي، و القرآن بهجتي و عدّتي، و المؤمنون إخواني.
فيقول اللّه:
أدليت بالحجّة، فوجبت لك أعالي درجات الجنّة، فعند ذلك يتحوّل عليه قبره أنزه رياض الجنّة.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بالإسناد المتكرّر عن [الإمام] الحسن العسكريّ (عليه السلام) أنّه قال:...
و لقد ورد على أمير المؤمنين (عليه السلام) أخوان له مؤمنان، أب و ابن، فقام إليهما، و أكرمهما و أجلسهما في صدر مجلسه، و جلس بين أيديهما.
ثمّ أمر بطعام، فأحضر، فأكلا منه.
ثمّ جاء قنبر بطست و إبريق خشب و منديل لييبس، و جاء ليصبّ على يد الرجل ماء، فوثب أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ الإبريق ليصبّ على يد الرجل
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام