تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 427، س 12، مرسلا.
الإود [بالفتح]: العوج، و أود الشيء بالكسر، يأود أودا أي اعوجّ، و تأوّد: تعوّج.
مجمع البحرين:، (أورد).
التفسير: 330، ح 191.
عنه البحار:، س 20، ضمن ح 8، و، س 5، ضمن ح 11، و البرهان:، س 5، ضمن ح 3.
التفسير: 33 ح 203.
عنه البحار:، س 17، ضمن ح 8، بتفاوت يسير.
273 إنّ لي والدة ضعيفة، و قد لبس عليها في أمر صلاتها شيء، و قد بعثتني إليك أسألك؟
فأجابتها فاطمة (عليها السلام) عن ذلك، ثمّ ثنّت، فأجابت، ثمّ ثلثّت، [فأجابت] إلى أن عشّرت، فأجابت.
ثمّ خجلت من الكثرة، فقالت: لا أشقّ عليك، يا بنت رسول اللّه!
قالت فاطمة (عليها السلام):
هاتي و سلي عمّا بدا لك، أ رأيت من اكترى يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل، و كراؤه مائة ألف دينار، أ يثقل عليه؟
فقالت:
لا!
فقالت (عليها السلام):
اكتريت أنا لكلّ مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا، فأحرى أن لا يثقل عليّ.
سمعت أبي [رسول اللّه] (صلى الله عليه و آله و سلم)، يقول: إنّ علماء شيعتنا يحشرون، فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم و جدّهم في إرشاد عباد اللّه حتّى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلعة من نور.
ثمّ ينادي منادي ربّنا عزّ و جلّ: أيّها الكافلون لأيتام آل محمّد!
الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمّتهم، هؤلاء تلامذتكم، و الأيتام الذين كفّلتموهم و نعّشتموهم، فاخلعوا عليهم [كما خلعتموهم] خلع العلوم في الدنيا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام