____________ ليس هذه الجملة: «الحسن بن عليّ (عليهما السلام)» في البحار.
التفسير: 88، ح 46.
عنه البحار:، س 16، ضمن ح 43، بتفاوت يسير، و تأويل الآيات الظاهرة: 35، س 19، بتفاوت يسير.
التفسير:، ح 153.
عنه البحار:، س 1، ضمن ح 11، و البرهان:، س 35، ضمن ح و مقدّمة البرهان: 201، س 24.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 425، س 3.
277 أجمعين، و أنّ عليّا سيّد الوصيّين، و خير من يخلّفه بعده في المسلمين، و أنّ الطيّبين من آله هم القوّام بدين اللّه، و الأئمّة لعباد اللّه عزّ و جلّ.
و انقطعت معاذيرهم، و هم لا يمكنهم إيراد حجّة، و لا شبهة، فجاءوا إلى أن كابروا فقالوا: لا ندري ما تقول، و لكنّا نقول: إنّ الجنّة خالصة لنا من دونك يا محمّد، و دون عليّ، و دون أهل دينك و أمّتك، و إنّا بكم مبتلون [و] ممتحنون و نحن أولياء اللّه المخلصون، و عباده الخيّرون، و مستجاب دعاؤنا غير مردود علينا بشيء من سؤالنا ربّنا.
فلمّا قالوا ذلك، قال اللّه تعالى لنبيّه (صلى الله عليه و آله و سلم): قُلْ يا محمّد!
لهؤلاء اليهود إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ الجنّة و نعيمها خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ، محمّد و عليّ و الأئمّة، و سائر الأصحاب و مؤمني الأمّة، و أنّكم بمحمّد و ذرّيّته ممتحنون، و أنّ دعاءكم مستجاب غير مردود فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ للكاذبين منكم، و من مخالفيكم.
فإنّ محمّدا و عليّا و ذويهما يقولون: إنّهم هم أولياء اللّه عزّ و جلّ من دون الناس الذين يخالفونهم في دينهم، و هم المجاب دعاؤهم، فإن كنتم معاشر اليهود كما تدّعون فتمنّوا الموت للكاذبين منكم، و من مخالفيكم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام