الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

يا يهوديّ!

اتّق اللّه و تهنّأ بعافية اللّه إيّاك، و لا تتعرّض للبلاء و لما لا تطيقه، و قابل النعمة بالشكر فإنّ من كفرها سلبها، و من شكرها امترى مزيدها.

فقال اليهوديّ:

من شكر نعم اللّه تكذيب عدوّ اللّه المفتري عليه، و إنّما أريد بهذا أن أعرّف ولدي أنّه ليس ممّا قلت [له] و ادّعيته قليل و لا كثير، و إنّ الذي أصابه من خير لم يكن بدعاء عليّ صاحبك.

فتبسّم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و قال: يا يهوديّ!

هبك قلت: إنّ عافية ابنك لم تكن بدعاء عليّ (عليه السلام) و إنّما صادف دعاؤه وقت مجيء عافيته، أ رأيت لو دعا عليك ____________ امترى و استمرى اللبن و نحوه: استخرجه و استدرّه.

المنجد: 758، (مرى).

281 عليّ (عليه السلام) بهذا البلاء الذي اقترحته فأصابك أ تقول: إنّ ما أصابني لم يكن بدعائه، و لكن لأنّه صادف دعاؤه وقت [مجيء] بلائي.

فقال:

لا أقول هذا، لأنّ هذا احتجاج منّي على عدوّ اللّه في دين اللّه، و احتجاج منه عليّ، و اللّه أحكم من أن يجيب إلى مثل هذا، فيكون قد فتن عباده و دعاهم إلى تصديق الكاذبين.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

فهذا في دعاء عليّ لابنك كهو في دعائه عليك لا يفعل اللّه تعالى ما يلبس به على عباده دينه، و يصدّق به الكاذب عليه.

فتحيّر اليهوديّ لمّا أبطل (صلى الله عليه و آله و سلم) شبهته و قال: يا محمّد!

ليفعل عليّ هذا بي إن كنت صادقا؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.