الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

ثمّ قال سلمان: فإنّي أشهد أنّ من كان عدّوا لجبرئيل فإنّه عدوّ لميكائيل، و إنّهما جميعا عدوّان لمن عاداهما، سلمان لمن سالمهما.

فأنزل اللّه عزّ و جلّ [عند ذلك] موافقا لقول سلمان (ره): قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ في مظاهرته لأولياء اللّه على أعداء اللّه، و نزوله بفضائل عليّ وليّ اللّه من عند اللّه فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ فإنّ جبرئيل نزّل هذا القرآن عَلى قَلْبِكَ 291 بِإِذْنِ اللَّهِ بأمر اللّه مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ من سائر كتب اللّه وَ هُدىً من الضلالة وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ بنبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و ولاية عليّ (عليه السلام) و من بعده من الأئمّة بأنّهم أولياء اللّه حقّا إذا ماتوا على موالاتهم لمحمّد و عليّ و آلهما الطيّبين.

ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا سلمان!

إنّ اللّه صدّق قيلك و وثّق رأيك، و إنّ جبرئيل عن اللّه تعالى يقول: يا محمّد!

سلمان و المقداد أخوان متصافيان في ودادك و وداد عليّ أخيك و وصيّك و صفيّك، و هما في أصحابك كجبرئيل و ميكائيل في الملائكة [عدوّان لمن أبغض أحدهما، و وليّان لمن والاهما و و الى محمّدا و عليّا، و] عدوّان لمن عادى محمّدا و عليّا و أولياءهما.

و لو أحبّ أهل الأرض سلمان و المقداد كما يحبّهما ملائكة السماوات و الحجب و الكرسيّ و العرش لمحض و دادهما لمحمّد و عليّ و موالاتهما لأوليائهما و معاداتهما لأعدائهما، لما عذّب اللّه تعالى أحدا منهم بعذاب البتّة.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.