الشورى:.
التفسير: 321، ح 165.
عنه وسائل الشيعة:، ح 21413، و البحار:، س 3، ضمن ح 68.
التفسير: 327، ح 179.
عنه البحار: س 11، ضمن ح 44.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 427، س 15، مرسلا.
301 عليّ (عليهما السلام): من عرف حقّ أبويه الأفضلين محمّد و عليّ (عليهما السلام)، و أطاعهما حقّ الطاعة، قيل له: تبحبح في أيّ الجنان شئت.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] و قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام) لرجل: أيّهما أحبّ إليك، رجل يروم قتل مسكين قد ضعف، تنقذه من يده؟
أو ناصب يريد إضلال مسكين [مؤمن] من ضعفاء شيعتنا، تفتح عليه ما يمتنع المسكين به منه و يفحمه و يكسره بحجج اللّه تعالى؟
قال:
بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب.
إنّ اللّه تعالى يقول: وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً [أي] و من أحياها و أرشدها من كفر إلى إيمان فكأنّما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ [لهم]: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ يعني تولّى أسلافكم مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عن القيام به و الوفاء بما عوهدوا عليه...
قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام):
أما أنّهم [أي بني إسرائيل] لو كانوا دعوا اللّه بمحمّد و آله الطيّبين بصدق من نيّاتهم، و صحّة اعتقادهم من قلوبهم، أن يعصمهم
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام