الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

منها: بعد ملاحظة أسانيد و متون هذه الروايات الواردة في معاني الأخبار في باب معنى الموت: 287، ح 10، يحصل عندنا الظنّ القويّ بأنّ المراد من «الحسن بن عليّ الناصر» في هذه الأسانيد هو الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام).

منها: أنّ الراوي عن «الحسن بن عليّ الناصر» هو «أحمد بن الحسن الحسينيّ» الذي ذكروه في أصحاب الإمام العسكريّ (عليه السلام)، راجع أعيان الشيعة:.

منها: أن لم يكن المراد من «الحسن بن عليّ الناصر» هو الإمام العسكريّ للزم أن يكون والده من أصحاب الإمام الجواد أو الهادي أو العسكريّ (عليهم السلام) لأنّ في بعض الأسانيد ورد- 305 عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام)؛ قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): صف لنا الموت؟

فقال:

على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه: إمّا بشارة بنعيم الأبد، و إمّا بشارة بعذاب الأبد، و إمّا تحزين و تهويل و أمر [ه] مبهم لا يدري من أيّ الفرق هو، فأمّا وليّنا المطيع لأمرنا، فهو المبشّر بنعيم الأبد، و أمّا عدوّنا المخالف علينا، فهو المبشّر بعذاب الأبد، و أمّا المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله، فهو المؤمن المسرف على نفسه، لا يدري ما يؤول إليه حاله، يأتيه الخبر مبهما مخوفا، ثمّ لن يسوّيه اللّه عزّ و جلّ بأعدائنا، لكن يخرجه من النار بشفاعتنا.

فاعملوا و أطيعوا، لا تتّكلوا و لا تستصغروا عقوبة اللّه عزّ و جلّ، فإنّ من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلّا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.