يا أبا الحسن!
كلّم الشمس فإنّها تكلّمك.
قال عليّ (عليه السلام):
السلام عليك أيّها العبد المطيع لربّه!
فقالت الشمس:
عليك السلام، يا أمير المؤمنين!
و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، يا عليّ!
أنت و شيعتك في الجنّة.
يا عليّ!
أوّل من تنشقّ الأرض عنه محمّد ثمّ أنت، و أوّل من يحبى محمّد ثمّ 311 أنت، و أوّل من يكسى محمّد ثمّ أنت.
فانكبّ عليّ ساجدا، و عيناه تذرفان بالدموع.
فانكبّ عليه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قال: يا أخي و حبيبي!
ارفع رأسك، فقد باهى اللّه بك أهل سبع سماوات.
(ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] و لقد حضر رجل عند عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقال له: ما تقول في رجل يؤمن بما أنزل اللّه على محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما أنزل [على] من قبله، و يؤمن بالآخرة، و يصلّي، و يزكّي، و يصل الرحم، و يعمل الصالحات.
[و] لكنّه مع ذلك يقول: لا أدري الحقّ لعليّ أو لفلان.
فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السلام):
ما تقول أنت في رجل يفعل هذه الخيرات كلّها ____________ المناقب: 113، ح 123.
عنه مدينة المعاجز:، ح 10 و حلية الأبرار:، ح 15، و إحقاق الحقّ: س 8.
و عنه و عن فرائد السمطين، إحقاق الحقّ: س 8.
كشف الغمّة: س 15 ينابيع المودّة:، ح 1، عن فرائد السمطين: 18 ح 147، بتفاوت يسير.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام