اليقين بإمرة أمير المؤمنين: 16 س 7.
عنه البحار:، ح 5.
مدينة المعاجز: - 222، ح 139، أورد مضمون الحديث بأسانيد متعدّدة.
إرشاد القلوب: 270 س 2 مرسلا، و بتفاوت.
عنه البحار: س 7، ضمن ح 5.
الهداية الكبرى: 118 س مرسلا، و بتفاوت يسير.
312 إلّا أنّه يقول: لا أدري النبيّ محمّد أو مسيلمة؟
هل ينتفع بشيء من هذه الأفعال؟
فقال:
لا، قال: فكذلك صاحبك هذا، [ف] كيف يكون مؤمنا بهذه الكتاب من لا يدري أ محمّد النبيّ، أم مسيلمة الكذّاب.
و كذلك كيف يكون مؤمنا بهذه الكتاب [و بالآخرة] أو منتفعا (بشيء من أعماله) من لا يدري أ عليّ محقّ أم فلان.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ: يعني سائر [الناس] المكلّفين من ولد آدم (عليه السلام).
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ أي أطيعوا ربّكم من حيث أمركم من أن تعتقدوا أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و لا شبيه و لا مثل [له]، عدل لا يجور، جواد لا يبخل، حليم لا يعجل، حكيم لا يخطل.
و أنّ محمّدا عبده و رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أنّ آل محمّد أفضل آل النبيّين، و أنّ عليّا أفضل آل محمّد، و أنّ أصحاب محمّد المؤمنين منهم أفضل صحابة المرسلين، [و أنّ أمّة محمّد أفضل أمم المرسلين].
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: الَّذِي خَلَقَكُمْ، [اعبدوا الذي خلقكم] من نطفة من ماء مهين، فجعله في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدّره، فنعم القادر اللّه ربّ العالمين.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام