و الإدراك إلى حدّ الفساد من حموضة و مرارة، و سائر ضروب المكاره، و متشابها أيضا متّفقات الألوان، مختلفات الطعوم.
وَ لَهُمْ فِيها في تلك الجنان أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ من أنواع الأقذار و المكاره، مطهّرات من الحيض و النفاس، لا ولّاجات، و لا (خرّاجات، و لا دخّالات، و لا ختّالات، و لا متغايرات)، و لا لأزواجهنّ فركات، و لا صخّابات، و لا عيّابات، و لا فحّاشات، و من كلّ العيوب و المكاره بريّات.
وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ مقيمون في تلك البساتين، و الجنّات.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): معاشر شيعتنا!
أمّا الجنّة فلن تفوتكم سريعا كان أو بطيئا، و لكن تنافسوا في الدرجات، و اعلموا!
أنّ أرفعكم درجات، و أحسنكم قصورا و دورا و أبنية فيها، أحسنكم إيجابا لإخوانه المؤمنين، و أكثركم مواساة لفقرائهم.
إنّ اللّه عزّ و جلّ ليقرّب الواحد منكم إلى الجنّة بكلمة طيّبة يكلّم بها أخاه ____________ يقال: خرّاج ولّاج: أي كثير الخروج و الدخول.
أقرب الموارد:، (ولج).
ختله ختلا و خاتله: خدعه.
المصدر:، (ختل).
الفروك: التي تبغض زوجها.
المصدر:، (فرك).
الصخب شدّة الصوت و اختلاط الأصوات، تقول: في البيت صخب.
المصدر:، (صخب).
البقرة:.
التفسير: 200، ح 92.
عنه البحار:، ح 56، و 299، ح 53، و، س ضمن ح 20، و س 19، و ح 71، و، س 1 ضمن ح 33، قطع منه، و تأويل الآيات الظاهرة: 45، س 18، و 47، س قطعتان منه، و البرهان:، ح 2، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: 321، س 20، قطعة منه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام