المؤمن الفقير بأكثر من مسيرة مائة ألف سنة تقدّمه، و إن كان من المعذّبين بالنار، فلا تحتقروا الإحسان إلى إخوانكم، فسوف ينفعكم [اللّه تعالى] حيث لا يقوم مقام ذلك شيء غيره.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رجل لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): يا ابن رسول اللّه!
أنا من شيعتكم الخلّص.
فقال له:
يا عبد اللّه!
فإذن أنت كإبراهيم الخليل (عليه السلام) الذي قال اللّه فيه: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ.
إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
فإن كان قلبك كقلبه، فأنت من شيعتنا، و إن لم يكن قلبك كقلبه و هو طاهر من الغشّ و الغلّ [فأنت من محبّينا]، و إلّا فإنّك إن عرفت أنّك بقولك كاذب فيه إنّك لمبتلى بفالج لا يفارقك إلى الموت أو جذام ليكون كفّارة لكذبك هذا.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام): يغفر اللّه للمؤمن كلّ ذنب، و يطهّره منه في الدنيا و الآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقيّة، و تضييع حقوق الإخوان.
____________ التفسير: 20 ح 94.
عنه البحار:، ح 61، بتفاوت يسير، و البرهان:، س 32، ضمن ح 2.
الصافّات:، و 84.
التفسير: 309، ح 155.
عنه البحار:، س 9، ضمن ح 11، و البرهان:، س 5، ضمن ح بتفاوت يسير.
التفسير: 321، ح 166.
عنه وسائل الشيعة:، ح 214141، و البحار:-
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام