الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

س 20، و 207، س 19، قطعتان منه.

327 عنّي بلاءه.

قال (عليه السلام):

فأيّهما أحبّ إليك، استنقاذك أسيرا مسكينا من أيدي الكافرين، أو استنقاذك أسيرا مسكينا من أيدي الناصبين؟

قال:

يا ابن رسول اللّه!

سل اللّه أن يوفّقني للصواب في الجواب.

قال (عليه السلام):

«اللّهمّ وفّقه».

قال:

بل استنقاذي المسكين الأسير من يد الناصب، فإنّه توفير الجنّة عليه و إنقاذه من النار، و ذلك توفير الروح عليه في الدنيا، و دفع الظلم عنه فيها، و اللّه يعوّض هذا المظلوم بأضعاف ما لحقه من الظلم، و ينتقم من الظالم بما هو عادل بحكمه، قال (عليه السلام): وفّقت للّه أبوك!

أخذته من جوف صدري لم تجزم ممّا قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) حرفا واحدا.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) (لمّا آمن به عبد اللّه بن سلام بعد مسائله التي سألها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و جوابه) إيّاه عنها قال له: يا محمّد!

بقيت واحدة، و هي المسألة الكبرى، و الغرض الأقصى من الذي يخلفك بعدك، و يقضي ديونك، و ينجز عداتك، و يؤدّي أماناتك، و يوضح عن آياتك، و بيّناتك.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

أولئك أصحابي قعود فامض إليهم فسيدلّك النور الساطع في دائرة غرّة وليّ عهدي و صفحة خدّيه، و سينطق طومارك بأنّه هو

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.