وَ الْيَتامى و آتى اليتامى من بني هاشم الفقراء برّا لا صدقة، و آتى يتامى غيرهم صدقة و صلة.
وَ الْمَساكِينَ مساكين الناس، وَ ابْنَ السَّبِيلِ المجتاز المنقطع به لا نفقة معه، وَ السَّائِلِينَ الذين يتكفّفون و يسألون الصدقات.
340 وَ فِي الرِّقابِ المكاتبين يعينهم ليؤدّوا فيعتقوا.
قال:
فإن لم يكن له مال يحتمل المواساة فليجدّد الإقرار بتوحيد اللّه و نبوّة محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ليجهر بتفضيلنا و الاعتراف بواجب حقوقنا أهل البيت، و بتفضيلنا على سائر [آل] النبيّين، و تفضيل محمّد على سائر النبيّين، و موالاة أوليائنا و معاداة أعدائنا و البراءة منهم كائنا من كان آباءهم و أمّهاتهم، و ذوي قراباتهم و مودّاتهم، فإنّ ولاية اللّه لا تنال إلّا بولاية أوليائه، و معاداة أعدائه.
وَ أَقامَ الصَّلاةَ قال: و البرّ برّ من أقام الصلاة بحدودها، و علم أنّ أكبر حدودها الدخول فيها، و الخروج منها معترفا بفضل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) سيّد عبيده و إمائه، و الموالاة لسيّد الأوصياء و أفضل الأتقياء، عليّ سيّد الأبرار، و قائد الأخيار، و أفضل أهل دار القرار بعد النبيّ الزكيّ المختار.
وَ آتَى الزَّكاةَ الواجبة عليه لإخوانه المؤمنين، فإن لم يكن له مال يزكّيه فزكاة بدنه و عقله، و هو أن يجهر بفضل عليّ و الطيّبين من آله إذا قدر، و يستعمل التقيّة عند البلايا إذا عمّت، و المحن إذا نزلت، و الأعداء إذا غلبوا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام