⟨فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ- نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ وَ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا- فَيَكْتُبُونَ مَا يَكُونُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فِي تِلْكَ السَّنَةِ- فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً أَوْ يُؤَخِّرَهُ أَوْ يَنْقُصَ شَيْئاً- أَوْ يَزِيدَ أَمَرَ الْمَلَكَ أَنْ يَمْحُوَ مَا يَشَاءُ- ثُمَّ أَثْبَتَ الَّذِي أَرَادَ- قُلْتُ وَ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ مُثْبَتٌ فِي كِتَابٍ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ يَكُونُ بَعْدَهُ- قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ثُمَّ يُحْدِثُ اللَّهُ أَيْضاً مَا يَشَاءُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 94 — ص 12 · باب 53 ليلة القدر و فضلها و فضل الليالي التي تحتملها