و كيف يصلّي عليهم ملائكة العرش و الكرسيّ و الحجب و السماوات و الأرض و الهواء و ما بين ذلك و ما تحتها إلى الثرى؟
و كيف يصلّي عليهم أملاك الغيوم و الأمطار و أملاك البراري و البحار، و شمس السماء و قمرها و نجومها و حصباء الأرض و رمالها و سائر ما يدبّ من الحيوانات؟
فيشرّف اللّه تعالى بصلاة كلّ واحد منها لديه محالّهم، و يعظّم عنده جلالهم حتّى يردوا عليه يوم القيامة.
و قد شهّروا بكرامات اللّه على رءوس الأشهاد، و جعلوا من رفقاء محمّد و عليّ صفيّ ربّ العالمين.
و الويل للمعاندين عليّا كفرا بمحمّد، و تكذيبا بمقاله، كيف يلعنهم اللّه بأخزى اللعن من فوق عرشه، و كيف يلعنهم حملة العرش و الكرسيّ و الحجب و السماوات و الأرض و الهواء و ما بين ذلك و ما تحتها إلى الثرى.
و كيف يلعنهم أملاك الغيوم و الأمطار و أملاك البراري و البحار، و شمس 353 السماء و قمرها و نجومها و حصباء الأرض و رمالها، و سائر ما يدبّ من الحيوانات، فيسفل اللّه بلعن كلّ واحد منهم لديه محالّهم، و يقبح عنده أحوالهم حتّى يردوا عليه يوم القيامة.
و قد شهّروا بلعن اللّه و مقته على رءوس الأشهاد، و جعلوا من رفقاء إبليس و نمرود و فرعون [و] أعداء ربّ العالمين.
و [إنّ] من عظيم ما يتقرّب به خيار أملاك الحجب و السماوات، الصلاة على محبّينا أهل البيت، و اللعن لشانئينا.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): ذمّ اللّه تعالى هذا الظالم المعتدي [من المخالفين] و هو على خلاف ما يقول منطوي و الإساءة إلى المؤمنين مضمر، فاتّقوا اللّه عباد اللّه!
[المنتحلين لمحبّتنا].
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام