الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و إيّاكم و الذنوب التي قلّ ما أصرّ عليها صاحبها إلّا أدّاه إلى الخذلان المؤدّي إلى الخروج عن ولاية محمّد و عليّ و الطيّبين من آلهما، و الدخول في موالاة أعدائهما.

فإنّ من أصرّ على ذلك فأدّى خذلانه إلى الشقاء الأشقى من مفارقة ولاية سيّد أولي النهي، فهو من أخسر الخاسرين.

قالوا:

يا ابن رسول اللّه!

و ما الذنوب المؤدّية إلى الخذلان العظيم؟

قال:

ظلمكم لإخوانكم الذين هم لكم في تفضيل عليّ (عليه السلام)، و القول بإمامته و إمامة من انتجبه [اللّه] من ذرّيّته موافقون، و معاونتكم الناصبين عليهم، ____________ التفسير: 615، ح 361.

عنه البحار:، ح 79.

354 و لا تغترّوا بحلم اللّه عنكم، و طول إمهاله لكم، فتكونوا كمن قال اللّه عزّ و جلّ: كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ.

كان هذا رجل فيمن كان قبلكم في زمان بني إسرائيل يتعاطى الزهد و العبادة، و قد كان قيل له: إنّ أفضل الزهد، الزهد في ظلم إخوانك المؤمنين بمحمّد و عليّ (عليهما السلام) و الطيّبين من آلهما، و إنّ أشرف العبادة، خدمتك إخوانك المؤمنين الموافقين لك على تفضيل سادة الورى محمّد المصطفى، و عليّ المرتضى، و المنتجبين المختارين للقيام بسياسة الورى.

فعرف الرجل بما كان يظهر [من] الزهد فكان إخوانه المؤمنون يودعونه فيدّعي [بها] أنّها سرقت و يفوز بها، و إذا لم يمكنه دعوى السرقة جحدها و ذهب بها.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.