الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و ما زال هكذا و الدعاوي لا تقبل فيه و الظنون تحسن به، و يقتصر منه على أيمانه الفاجرة إلى أن خذله اللّه تعالى.

فوضعت عنده جارية من أجمل النساء قد جنّات ليرقيها برقية فتبرأ أو يعالجها بدواء، فحمله الخذلان عند غلبة الجنون عليها على وطيها فأحبلها.

فلمّا اقترب وضعها جاءه الشيطان فأخطر بباله أنّها تلد و تعرف بالزنا بها فتقتل، فاقتلها و ادفنها تحت مصلّاك، فقتلها و دفنها، و طلبها أهلها، فقال: زاد بها جنونها، فماتت، فاتّهموه و حفروا تحت مصلّاه، فوجدوها مقتولة مدفونة حبلى مقربة، فأخذوه و انضاف إلى هذه الخطيئة دعاوي القوم الكثيرة الذين جحدهم، ____________ الحشر:.

355 فقويت عليه التهمة، و ضويق [عليه الطريق] فاعترف على نفسه بالخطيئة بالزنا بها و قتلها، فملئ بطنه و ظهره سياطا، و صلب على شجرة.

فجاءه بعض شياطين الإنس، و قال له: ما الذي أغنى عنك عبادة من كنت تعبده، و موالاة من كنت تواليه من محمّد و عليّ و الطيّبين من آلهما الذين زعموا أنّهم في الشدائد أنصارك، و في الملمّات أعوانك.

و ذهب ما كنت تؤمّل هباء منثورا، و انكشفت أحاديثهم لك، و أطماعهم إيّاك من أعظم الغرور و أبطل الأباطيل، و أنا الإمام الذي كنت تدعى إليه، و صاحب الحقّ الذي كنت تدلّ عليه، و قد كنت باعتقاد إمامة غيري من قبل مغرورا فإن أردت أن أخلّصك من هؤلاء، و أذهب بك إلى بلاد نازحة، و أجعلك هناك رئيسا سيّدا، فاسجد لي على خشبتك هذه سجدة معترف بأنّي أنا الملك، لإنقاذك، لأنقذك، فغلب عليه الشقاء و الخذلان و اعتقد قوله، و سجد له، ثمّ قال: أنقذني!

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.