الأقسامالحلال والحرام والأحكامالنكاح والطلاق
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

أ ما كفاكم رؤيتكم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و هو يمشي و الجبال تسير بين يديه لئلّا يحتاج إلى الانحراف عنها، فلمّا جاز رجعت الجبال إلى أماكنها؟

ثمّ قال: «اللّهمّ!

زدهم آيات فإنّها عليك سهلات يسيرات، لتزيد حجّتك عليهم تأكيدا».

قال:

فرجع القوم إلى بيوتهم فأرادوا دخولها فاعتقلتهم الأرض و منعتهم 363 و نادتهم: حرام عليكم دخولها حتّى تؤمنوا بولاية عليّ (عليه السلام).

قالوا:

آمنّا!

و دخلوا، ثمّ ذهبوا ينزعون ثيابهم ليلبسوا غيرها، فثقلت عليهم و لم يقلّوها و نادتهم: حرام عليكم سهولة نزعنا حتّى تقرّوا بولاية عليّ (عليه السلام)، فأقرّوا و نزعوها، ثمّ ذهبوا يلبسون ثياب الليل فثقلت عليهم و نادتهم: حرام عليكم لبسنا حتّى تعترفوا بولاية عليّ (عليه السلام)، فاعترفوا، ثمّ ذهبوا يأكلون فثقلت عليهم اللقمة، و ما لم يثقل منها استحجر في أفواههم و نادتهم: حرام عليكم أكلنا حتّى تعترفوا بولاية عليّ (عليه السلام)، فاعترفوا، ثمّ ذهبوا يبولون و يتغوّطون فتعذّبوا و تعذّر عليهم، و نادتهم بطونهم و مذاكيرهم: حرام عليكم السلامة منّا حتّى تعترفوا بولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فاعترفوا ثمّ ضجر بعضهم، و قال: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ.

قال اللّه عزّ و جلّ:

وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ فإنّ عذاب الاصطلام العامّ إذا نزل، نزل بعد خروج النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) من بين أظهرهم.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.