الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

و إن عرض لك إبليس- لعنه اللّه- بأنّ لك فضلا على أحد من أهل القبلة فانظر إن كان أكبر منك، فقل: قد سبقني بالإيمان و العمل الصالح فهو خير منّي، و إن كان أصغر منك، فقل: قد سبقته بالمعاصي و الذنوب فهو خير منّي، و إن كان تربك، فقل: أنا على يقين من ذنبي و في شكّ من أمره، فما لي أدع يقيني لشكّي.

و إن رأيت المسلمين يعظّمونك و يوقّرونك و يبجّلونك، فقل: هذا فضل أحدثوه، و إن رأيت منهم (جفاء و انقباضا عنك، فقل: هذا الذي) أحدثته.

____________ قوله تعالى: عُرُباً أَتْراباً أي أمثالا و أقرانا، واحده ترب.

مجمع البحرين:، (ترب).

381 فإنّك إذا فعلت ذلك، سهّل اللّه عليك عيشك، و كثر أصدقاؤك، و قلّ أعداؤك، و فرحت بما يكون من برّهم، و لم تأسف على ما يكون من جفائهم.

و اعلم!

أنّ أكرم الناس على الناس من كان خيره عليهم فائضا، و كان عنهم مستغنيا متعفّفا.

و أكرم الناس بعده عليهم من كان عنهم متعفّفا، و إن كان إليهم محتاجا، فإنّما أهل الدنيا (يعشقون الأموال)، فمن لم يزاحمهم فيما يعشقونه كرم عليهم، و من لم يزاحمهم فيها و مكّنهم منها أو من بعضها كان أعزّ [عليهم] و أكرم.

قال (عليه السلام):

ثمّ قام إليه رجل، فقال: يا ابن رسول اللّه!

أخبرني ما معنى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ؟

فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام):

حدّثني أبي، عن أخيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنّ رجلا قام إليه فقال: يا أمير المؤمنين!

أخبرني عن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ما معناه؟

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.