ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من أحزنه أمر تعاطاه، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم و هو مخلص للّه عزّ و جلّ و يقبل بقلبه إليه لم ينفكّ من إحدى اثنتين: إمّا بلوغ حاجته الدنياويّة، و إمّا ما يعد له عنده و يدّخر لديه.
و ما عند اللّه خير و أبقى للمؤمنين.
____________ الأنعام:، و 41.
التفسير: 25، ح 8، و 9.
عنه البحار: ح 26، قطعة منه، و، ح 6، و، س 2 ضمن ح 48، و مستدرك الوسائل:، ح 731، و، ح 8113، و، ح 12749، قطعتان منه.- 383 التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا قدم المدينة و ظهرت آثار صدقه و آيات حقّه و بيّنات نبوّته، كادته اليهود أشدّ كيد، و قصدوه أقبح قصد، يقصدون أنواره ليطمسوها، و حججه ليبطلوها، فكان ممّن قصده للردّ عليه و تكذيبه مالك بن الصيف، و كعب بن الأشرف، و حييّ بن أخطب، و جديّ بن أخطب، [و أبو ياسر بن أخطب]، و أبو لبابة بن عبد المنذر، و شعبة.
فقال مالك لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا محمّد!
تزعم أنّك رسول اللّه؟
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
كذلك قال اللّه خالق الخلق أجمعين.
قال:
يا محمّد!
لن نؤمن لك أنّك رسول اللّه حتّى يؤمن لك هذا البساط الذي تحتنا، و لن نشهد أنّك عن اللّه جئتنا حتّى يشهد لك هذا البساط.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام