الآية.
و لمّا قال: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ.
و ضرب المثل في هذه السورة ب الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً، و بالصيّب من السماء، قالت الكفّار و النواصب: و ما هذا من الأمثال، فيضرب؟!
يريدون به الطعن على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
فقال اللّه:
يا محمّد!
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا للحقّ، و يوضّحه به عند عباده المؤمنين ما بَعُوضَةً [أي] ما هو بعوضة المثل فَما فَوْقَها ____________ البقرة:.
التفسير: 92، ح 52.
عنه البحار: س 1، قطعة منه، و، ح أورده بتمامه مع تفاوت، و إثبات الهداة:، ح 597، أشار إليه، و، ح 657، قطعة منه، و مدينة المعاجز: ح 275، قطعة منه.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 9، قطعة منه.
الحجّ:.
العنكبوت:.
البقرة:.
389 فوق البعوضة، و هو الذباب، يضرب به المثل إذا علم أنّ فيه صلاح عباده و نفعهم، فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا باللّه و بولاية محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ و آلهما الطيّبين، و سلّم لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و للأئمّة (عليهم السلام) أحكامهم و أخبارهم و أحوالهم، [و] لم يقابلهم في أمورهم، و لم يتعاط الدخول في أسرارهم، و لم يفش شيئا ممّا يقف عليه منها إلّا بإذنهم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام