الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمنبوّة محمد صلى الله عليه وآله
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فَيَعْلَمُونَ يعلم هؤلاء المؤمنون الذين هذه صفتهم أَنَّهُ المثل المضروب الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ أراد به الحقّ و إبانته، و الكشف عنه و إيضاحه.

وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا بمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بمعارضتهم [له] في عليّ بلم و كيف، و تركهم الانقياد له في سائر ما أمر به، فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً يقول الذين كفروا: إنّ اللّه يضلّ بهذا المثل كثيرا، و يهدي به كثيرا [أي] فلا معنى للمثل، لأنّه و إن نفع به من يهديه فهو يضرّ به من يضلّ [ه] به، فردّ اللّه تعالى عليهم قيلهم.

فقال:

وَ ما يُضِلُّ بِهِ يعني ما يضلّ اللّه بالمثل إِلَّا الْفاسِقِينَ الجانين على أنفسهم بترك تأمّله، و بوضعه على خلاف ما أمر اللّه بوضعه عليه، ثمّ وصف هؤلاء الفاسقين الخارجين عن دين اللّه و طاعته منهم، فقال عزّ و جلّ: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ المأخوذ عليهم للّه بالربوبيّة، و لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بالنبوّة، و لعليّ بالإمامة، و لشيعتهما بالمحبّة و الكرامة.

مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ إحكامه و تغليظه، وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ من الأرحام و القرابات أن يتعاهدوهم، و يقضوا حقوقهم.

____________ البقرة:.

390 و أفضل رحم و أوجبه حقّا رحم محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فإنّ حقّهم بمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، كما أنّ حقّ قرابات الإنسان بأبيه و أمّه، و محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) أعظم حقّا من أبويه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.