ثمّ قال عزّ و جلّ: وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً يعني المطر ينزله من على، ليبلغ ____________ التفسير: 268، ح 136.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 574.
البقرة:.
401 قلل جبالكم و تلالكم و هضابكم و أوهادكم ثمّ فرّقه رذاذا و وابلا و هطلا لتنشفه أرضوكم، و لم يجعل ذلك المطر نازلا عليكم قطعة واحدة، فيفسد أرضيكم و أشجاركم و زروعكم و ثماركم.
ثمّ قال عزّ و جلّ: فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ يعني ممّا يخرجه من الأرض رزقا لكم.
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً أي أشباها و أمثالا من الأصنام التي لا تعقل و لا تسمع و لا تبصر و لا تقدر على شيء، وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أنّها لا تقدر على شيء من هذه النعم الجليلة التي أنعمها عليكم ربّكم تبارك و تعالى.
الشيخ الصدوق (رحمه الله): و بهذا الإسناد [محمّد بن أحمد بن الحسين ابن يوسف البغداديّ، قال: حدّثني الحسين بن أحمد بن الفضل إمام جامع ____________ الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض، (ج) هضاب.
أقرب الموارد:، (هضب).
الوهدة بالفتح فالسكون: المنخفض من الأرض.
مجمع البحرين:، (وهد).
الرذاذ: المطر الضعيف.
المصدر:، (رذذ)، الوابل: المطر الشديد، و جمعه الويل بالفتح فالسكون، و منه سحابا وابلا.
المصدر:، (وبل)، الهطل: تتابع المطر و الدمع و سيلانه.
المصدر:، (هطل).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام